حملات التضليل.. حين يرتعدُ الفسادُ من التنظيم!

إلى الرأي العام الوطني: لا يخدعنّكم ضجيجُ المستفيدين.
ما نراه اليوم من حملات ممولة تستهدف الوزير الأول، ليست إلا صرخة ألم من "لوبيات الفساد" والمتهربين من الضرائب. هؤلاء الذين أدمنوا التسيير الفاسد والنهج الإقطاعي، يجندون اليوم صغار السوق بمعلومات مغلوطة لعرقلة أي خطوة نحو بناء دولة منظمة تحترم القانون كما في كل دول العالم.
الحقيقة واضحة:
• عصابات الفساد: من داخل الإدارة وخارجها، من ملاك بنوك وأثرياء يرفضون دفع مستحقات الوطن.
• الهدف: إبقاء موريتانيا غابة للمضاربات والفوضى المالية.
إن محاولات المغالطة لن تصمد أمام إرادة الإصلاح، وصاحب الفخامة يدرك تماماً خيط الحق من باطل الادعاءات.. فـ "لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله".
موريتانيا لن تظل رهينة لمنظومة التهرب والفساد.
بتاريخ:10/03/2026
عالي اماهن/ م.اامحقق الإعلامية