وكالة الطيران المدني: حين تصنع الكفاءةُ الفرقَ.. لغةُ الأرقام لا العاطفة!

إلى الصحافة، الساسة، والمجتمع المدني: حان وقت التقييم الموضوعي.

بعيداً عن المجاملات، ما تشهده الوكالة الوطنية للطيران المدني منذ تولي المدير العام باب أحمد ولد باب أحمد، يمثل نقلة نوعية وتجسيداً حقيقياً لمفهوم "الإطار المتميز". في فترة وجيزة، تحولت الوكالة من الركود إلى الحركية الدولية، بفضل رؤية وطنية تضع مصلحة المؤسسة فوق كل اعتبار.

لماذا يجمع الجميع على نجاح هذه التجربة؟

• ثورة التجهيزات: إدخال تقنيات متطورة تنافس دول الجوار، وتعميمها لأول مرة في مطاراتنا الداخلية.

• الاستثمار في الإنسان: هيكلة جديدة تواكب المعايير الدولية، مع تكوين مكثف للمراقبين والأطقم الأمنية.

• العدالة والتحفيز: تحسين الظروف المادية للمصادر البشرية وخلق بيئة عمل يسودها الإنصاف؛ بشهادة الشباب والمقبلين على التقاعد.

إن ما تحقق تحت إشراف المدير العام وبالتنسيق مع الوزارة الوصية، ليس مجرد "تسيير"، بل هو تأسيس لسيادة جوية عصرية. والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت التي ستضع سماء موريتانيا في قلب التنافسية الدولية.

المسؤولية الوطنية تقتضي إنصاف من يعمل بصمت.. ولأجل الوطن.

بتاريخ : 10/03/2026

عالي اماهن/ م. المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

11 March 2026