نظافة العاصمة.. مسؤولية إدارية وشراكة وطنية

نحو عاصمة تليق بنا جميعاً،
إن نظافة نواكشوط ليست مجرد عقد مع شركة، بل هي "ثقافة مواطنة" وتطبيق صارم للقانون.
• الدور الرقابي: على الولاة، الحكام، العمد، ورئاسة جهة نواكشوط، الانتقال من مرحلة التسيير إلى مرحلة التثقيف الميداني. يجب فرض نظافة الواجهات المنزلية وإلزام الجميع برمي النفايات حصراً داخل الحاويات، مع تطبيق عقوبات رادعة (تصل للسجن) بحق المستهترين بالبيئة الحضرية.
• ثقافة التبليغ: على المواطن أن يكون "عيناً ساهرة"، يبلغ الشركة عن بؤر النفايات المزعجة، ويتحول من "متحاملٍ" على جهود النظافة إلى "شريكٍ" في نجاحها.
• استحضار التجربة: لنتذكر جميعاً كيف تحولت العاصمة والأحياء العشوائية إلى نموذج للنظافة في عهد الشخصية الوطنية الفذة، المرحوم أحمد ولد حمزة. سر النجاح حينها لم يكن سحراً، بل كان التعاون الصادق بين المجموعة الحضرية والشركة الأجنبية والمواطن.
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن