الحقيقة تنجلي: إنصافٌ مستحق للدكتور سيدي يحيى لمرابط

ظهر الحق وزهق الباطل، فببراءة الدكتور سيدي يحيى لمرابط من كل ما أُشيع ضده، يتأكد أن "لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله" (فاطر: 43).
لقد أثبت الزمن، وبإنصافٍ من صاحب الفخامة، نزاهة هذا الإطار الذي عُرف بسمو الأخلاق وعفة اليد، مصداقاً لقوله ﷺ: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحبُّ العبدَ التقيَّ، الغنيَّ، الخفيَّ"، فما كان ظُلماً وتكهناً، انحسر أمام عدالة الحقيقة.
هنيئاً للدكتور هذا الإنصاف الذي أثلج صدور محبيه، ومنطقُنا اليوم لمن تسرعوا في التجريح: "يا أيُّها الَّذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبيَّنوا" (الحجرات: 6).
نبارك له هذا التميز، وننتظر له مزيداً من التقدم والارتقاء في خدمة الوطن.
بتاريخ : 20/02/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة