بين العقيدة العسكرية والمسؤولية الوطنية

ليعلم الجميع أن الضمير والحس الأمني هما بوصلة العسكري الصادق. لقد أكدتُ مراراً، وبكل تجرد، أن رئاسة الرماية التقليدية تتطلب حتماً "ضابط سلاح" يدرك أبعادها الفنية.
وعلى عكس بعض الزملاء في الصحافة ممن غلبت عليهم العقلية المدنية رغم خلفيتهم العسكرية، أعتزُّ بـ تكويني القاعدي وبصمة المكونين الأكفاء الذين غرسوا فينا خلفية وطنية صلبة. هذا التكوين لم يكن مجرد تدريب، بل كان زرعاً لقيم الغيرة على هذا الوطن في شتى المجالات.
بتاريخ : 16/02/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة