رسالة إلى صاحب القرار

بعد جولاتكم في الحوض الشرقي ومونكل، حان وقت القرارات السيادية القوية. استقرار الدولة يقتضي الضرب بيد من حديد على "خطاب الشرائحية"، سواء بـ سحب الحصانة عن مسيئي حزب الصواب، أو باتخاذ خطوة جريئة بـ حل البرلمان وتعيين رئيس الجمعية الوطنية وزيرا سياديا وإعادة التأسيس؛ تماماً كما فعلت الدولة في عهد الرئيس السابق معاوية سيدأحمد الطايع لحماية كيانها.
الحزم هو عنوان المرحلة.
بتاريخ: 13/02/2026
عالي اماهن/م. المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة