رسالة إلى صاحب الفخامة: بين وضوح الخطاب وعقبات البطانة

فخامة رئيس الجمهورية، لقد كان خطابكم في كيهيدي شفافاً ومنفتحاً، لكن المسافة بين "الكلمة" و"الواقع" لا تزال محكومة بحصار البطانة النفعية.

• واقع الإقصاء: بينما تفتحون أبواب الأمل، يتقاسم "المتنفذون" ثروات البلد ككعكة خاصة، تاركين طاقات الشباب وداعمي مشروعكم الأوفياء على قارعة الطريق.

• جمهورية المتقاعدين: إن تدوير الوجوه المتهالكة في التعيينات، وتهميش الكفاءات والمهاجرين، حوّل الإدارة إلى "نادي للمتقاعدين" يطرد العقول ويبني جدران العزلة حولكم.

• نموذج الإرادة: إن تجربة بوركينا فاسو تؤكد أن الإصلاح يبدأ من تطهير الديوان واختيار بطانة صادقة لا تحجب الرسائل ولا تزوّر الحقائق، بل تضع مصلحة الوطن فوق صراع المصالح الضيقة.

سيدي الرئيس، القرار بيدكم والمراسيم بتوقيعكم. إن كسر شوكة "لوبيات الفساد" التي تدّعي الولاء لكل نظام هو السبيل الوحيد لتجسيد الأمل وتحويل ثروات الصيد والمعادن إلى تنمية حقيقية يلمسها المواطن، لا صفقات يتقاسمها المقربون.

بتاريخ: 09/02/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

10 February 2026