محمد أحمد سالم ولد محمد راره.. بصمة ديبلوماسية استثنائية

في سابقة هي الأولى في تاريخ ديبلوماسيتنا، يودع المثقفون الموريتانيون سفيراً استثنائياً نجح في مرافقة صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني مأمورية رئاسية كاملة سفيرا لموريتانيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بذكاء واقتدار. لم يكن ولد محمد راره مجرد ديبلوماسي، بل كان صمام أمان في ركيزة استراتيجية دولية، حيث رفع اسم موريتانيا عالياً في المحافل الفكرية والاقتصادية، وبنى جسوراً من الثقة مع الجالية ومع الأشقاء في الإمارات.
إن المسار المهني لهذا "الإداري المخضرم" — من إدارة ولايات الثقل الاجتماعي (آدرار، الحوض الشرقي، اترارزة، وداخلت نواذيبو) وصولاً إلى حقيبة الداخلية — جعله مرجعية وطنية وخبيراً بعقليات المنطقة. رحل عن السفارة تاركاً خلفه "عملة صعبة" من الوقار والترفع عن الصغائر، ليثبت أن النجاح نتيجة حتمية للكفاءة والرزانة.
بتاريخ:08/02/2026
عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية