عن وهم "الفريج" وضريبة "الدولة"

لن تنهض موريتانيا ما دمنا نقدس "ثقافة الفركان" على حساب هيبة القانون. الحقيقة المرة أن أغلبنا يفر من التنظيم فراره من الأسد، بينما يقتات "إعلام الحواضر" ومدونو المصالح على تغذية الفوضى ومغالطة الرأي العام.
لماذا يلتزم المغترب بدفع ضرائب الغرب صاغراً، ويحرض المواطن هنا على التمرد ضد مصلحة بلده؟
• الاقتصاد: لا تنمية بلا جباية عادلة وتدقيق جمركي صارم.
• الإعلام: نحتاج لجرأة "مؤسسة الأخبار" في كشف الحقائق، لا لجيوش من "التيفاية" الذين حولوا الإعلام لمواقع تحت الطلب.
• الوعي: زمن الارتجال انتهى؛ الدولة تُبنى بوعي الساسة، وحياد المجتمع المدني، والتزام التاجر، وليس بالتعاطف مع المتهربين الذين يربحون على حساب جيب المواطن البسيط.
الخلاصة: إما أن نختار "الدولة" بمستحقاتها، أو نبقى رهائن لـ "فوضى" يحميها الجهل ويغذيها الانتهازيون.
بتاريخ:05/02/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة