في الحاجة إلى "نخبة وطنية" لا "بطانة محاصصة"

إلى النخب الوطنية: إن استقرار المستقبل السياسي لبلادنا رهينٌ بوجود بطانة تقدّر المسؤولية، لا "جماعات ضيقة" تتقاسم المكتسبات وتغلق الأبواب.

— نقد الواقع واستشراف الحل:

• الانغلاق الإداري: يعاني ديوان رئيس الجمهورية من "عزلة" غير مسبوقة؛ فمدير الديوان الناجح هو من يفتح منزله ومكتبه للحقيقة، لا من يحجب الواقع عن القائد.

• عقدة التعيينات: لن يقتنع المواطن بأي أجندة مستقبلية طالما ظلت التعيينات حكراً على ذوي النفوذ والقرابة، بينما تُهمّش الكفاءات الوطنية الداعمة للمشروع منذ 2019.

• الدروس الملهمة: نجاح تجارب مثل (ساحل العاج وبوركينا فاسو) لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة إنجازات ملموسة وتعيينات وطنية عابرة للمحسوبية.

الخلاصة:

على "الرموز التقليدية" والسياسات الشيخوخة أن تتنحى عن واجهة التسويق للمستقبل؛ اتركوهم لمجالس الإدارة، ودعوا المجال لنخبة وطنية صادقة تنقل نبض الشارع لفخامة رئيس الجمهورية بكل تجرد.

بتاريخ:03/02/2026

الساعة:12h01

عالي اماهن/المحقق الإعلامية

3 February 2026