نحو "إنصاف" متحرر من عباءة الماضي

سيادة الرئيس، إن حزب "الإنصاف" لن يستقيم ككيان سياسي أصيل لمشروعكم إلا بقطيعة تامة مع رواسب "الاتحاد من أجل الجمهورية". البقاء على الهيئات الحالية يعني استمرار الامتداد التنظيمي للنظام السابق، وهو ما يعيق تجديد النخبة السياسية.
المقترح باختصار:
• إطلاق عملية انتساب شاملة: تهدف لبناء قواعد شعبية بمرجعية "غزوانية" خالصة.
• تجديد شامل للهياكل: ضخ دماء جديدة في الفروع، الأقسام، والمجلس الوطني، لضمان ولاء عضوي للنظام الحالي.
• صناعة طبقة سياسية جديدة: استنساخ تجربة التجديد التي حدثت في 2010 لقطع الطريق أمام الحرس القديم.
الخلاصة: قوة النظام من قوة حزبه؛ وتجديد الهيئات هو السبيل الوحيد لامتلاك ظهير سياسي "إنصافي" نظيف، ولاؤه المطلق لرئيس الجمهورية وحده.
بتاريخ:02/02/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الأنسان والبيئة