عن "سياسة الباب المفتوح" وعبرة التاريخ

على الدائرة الضيقة للرئيس غزواني أن تستلهم الدروس من "مدرسة معاوية" في احتواء الشعب؛ تلك الجماعة التي عرفت كيف تتودد للموريتانيين من كل الجهات والأطياف. إن نجاح أي نظام سياسي لا يعتمد فقط على الشعارات، بل على رجال أعمال يضحون، ومسؤولين يفتحون أبوابهم لا مغاليقها.

+ نقاط المراجعة المطلوبة:

• وزارة الداخلية: المطالبة بفتح الأبواب وتسوية المظالم المتراكمة منذ 17 عاماً؛ فالمواجهة تحتاج لثقة متبادلة.

• رجال الأعمال المقربين: عليهم دور اجتماعي يتجاوز مراكمة الثروة، بفتح منازلهم وحل مشاكل المناضلين الذين تم تهميشهم.

• العدالة في الامتيازات: نظام معاوية استمر 21 عاماً لأنه أشرك الجميع (أغنياء، متوسطين، وفقراء)؛ حيث كان المقربون يتنازلون عن الفتات والصفقات الصغيرة لصالح أبناء الجهات الأخرى لتعميم الفائدة.

الخلاصة: الأنظمة التي تعاقبت بعد ذلك افتقرت لـ "الفظلة" (بالمفهوم الحساني الأصيل)، وهو ما ولّد الاستياء. المخرج الوحيد هو تغيير المنهج ليجد كل موريتاني (بيظان وزنوج) نصيبه في الميزانية وتكافؤ الفرص.

بتاريخ: 31/01/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

2 February 2026