المؤسسة العسكرية والأمنية : صمام أمان لا يقبل التجاذبات

إلى زملائي الإعلاميين والمدونين .. إن الحفاظ على تماسك المؤسسة العسكرية والأمنية هو الضمان الوحيد لاستقرار موريتانيا بعيداً عن ضجيج "المنافسات المدنية" والتدخلات الجانبية.

— أسس التماسك الوطني:

• احترام التراتبية: هي العمود الفقري للانضباط؛ فالمؤسسات لا تُبنى بالعواطف، بل بالنظام الذي يحميها من التفكك.

• المهنية: إبعاد المؤسسة عن المناسبات الاجتماعية العامة (إلا ما تقتضيه الواجبات العسكرية) يعزز هيبتها واستقلاليتها.

• الاستحقاق: وفي هذا السياق، يبرز المفوض الإقليمي محمد ولد الحسين كنموذج للكفاءة والخبرة التي تستحق الثقة في منصب المدير المساعد للأمن، احتراماً لمنطق التجربة والمسار المهني النظيف.

كلمة الفصل:

إن استمرارية تفعيل "قانون التقاعد" وضخ الدماء الشابة ذات الولاء الوطني الخالص هي الخطوة الأهم لتنظيف المؤسسات من "المشوشين" وبناء قيادات مستقبلية هدفها خدمة الوطن لا نهب المقدرات.

عاش الوطن.. متماسكاً بمؤسساته.

بتاريخ:29/01/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

2 February 2026