تأملات في رحيل والد رجل الأعمال سيد أعمر ويادة : رسائل الوفاء والتوفيق

كشفت جموع المعزين في وفاة والد رجل الأعمال سيد أعمر ويادة، عن حقائق تتجاوز حدود العزاء التقليدي، لترسم صورة لشاب نشأ في طاعة الله وسخر ماله لخدمته:

• خبايا الصالحات: لقد أثبت توافد كبار الأئمة والعلماء من أطراف العاصمة نواكشوط أن لهذا الشاب مجهوداً خفياً في دعم الأنشطة الإسلامية والمساجد، بعيداً عن الأضواء، طمعاً في قوله تعالى: ﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.

• الإجماع الاجتماعي الفريد: إن حضور مجتمعه بكافة أعيانه وأمرائه من (تكانت، لعصابة، والضفة) دون غائب، دليل قاطع على الإجماع والقبول، وهو مظهر من مظاهر التوفيق الإلهي، ففي الحديث: "إذا أحب الله عبداً نادى جبريل: إني أحب فلاناً فأحببه...".

• تقدير الإنسان: حضور النخبة وأعضاء الحكومة لم يكن إلا تقديراً لرجل يحترم العلاقات الإنسانية ويكرم المواطن الموريتاني الأبي، وهي رسالة لكل رجال الأعمال بأن خدمة الناس هي الرفعة الحقيقية، امتثالاً لقوله ﷺ: "أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ".

• ثبات رغم التحديات: ورغم ما قد يواجهه من حسد البعض، إلا أن قوة شخصيته التي صُقلت في المساجد وتفريج كرب المكروبين ظلت هي العنوان الأبرز.

عظم الله أجركم أخانا سيد أعمر في والدكم، وبارك في عملكم الخفي والعلني.

بتاريخ:28/01/2026

عالي اماهن/م. المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

28 January 2026