تعزية ومواساة

{يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبنفوس صابرة محتسبة، تلقينا نبأ رحيل الوالد العزيز، الرجل الصالح والمربي الفاضل، والد أخي وصديقي العزيز سيدأعمر وياده .
يقول الله تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.
وعن النبي ﷺ قال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى كما أعزّي الأسرة الـ كريمة: في هذا المصاب الجلل.
وخاصة ساكنة ولايةتكانت عامة وعموم الشعب الموريتاني: في رحيل قامة من قامات الفضل والوقار.
لقد كان الفقيد مدرسة في الأخلاق، وصديقاً للجميع، وخسارته ثلمة لا يسدها إلا الإيمان وحسن العزاء.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد. اللهم جازه بالحسنات إحساناً، وبالسيئات عفواً وغفراناً، واربط على قلوب أهله وذويه برباط الصبر والسلوان.
"إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا والدي ووالد أخي وصديقي لمحزونون"
بتاريخ : 24/01/2026
عالي اماهن/مؤسسة المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة