موريتانيا.. بين أزمة الوفاء وطموح البناء

من المؤسف أن نرى نخبةً لا يظهرُ بريقُ وفائها إلا تحت أضواء المصالح، وتنقلبُ ظهراً لِعَقِب حين تغيبُ المناصب. إن البلد الذي عُرف بـ "بلد المليون شاعر وحافظٍ لكتاب الله" لا يستحق أن تتحول نخبته إلى جماعات تتنكر لمن وقف معها في أحلك الظروف، وتجعل من الصداقة جسراً عابراً للمآرب الشخصية.
لن ينهض هذا الوطن بسلوكيات "التنكر"؛ فالتاريخ لا يرحم من خان يدًا امتدت إليه، والكثير من العثرات التي نشهدها اليوم هي نتاج طبيعي لغياب المروءة في العمل العام.
رسالة إلى فخامة رئيس الجمهورية:
إن الأمل معقودٌ عليكم في الالتفات للمواطن المخلص، وأن تكون التعيينات القادمة والمراسيم المنتظرة إنصافاً لـ "المناضلين الحقيقيين" الذين صدقوا في انتمائهم، بعيداً عن منطق "تقاسم الغنائم" والمشاريع الضيقة. نحن بحاجة إلى رجال دولة، لا تجار مواقف.
بتاريخ:22/01/2026
الساعة:14h37
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة