النائب أشريف محمد لمام.. نموذج للسياسي الخلوق ومنصف المظلومين

في الوقت الذي تشهد فيه أروقة البرلمان أحياناً حدةً تخرج عن سياق قيمنا المحلية، يبرز نائب مقاطعة كنكوصة، أشريف ولد محمد لمام، كقامة أخلاقية استثنائية.

لقد عرفناه متميزاً بانفتاحه على الجميع، مسخراً وقته لخدمة المواطنين دون تمييز، حتى ممن هم خارج دائرته الانتخابية. وما يميزه حقاً هو شجاعته في إحقاق الحق؛ فلطالما تدخل لإنصاف المظلومين، بل ولا يتردد في محاسبة المقربين منه إن بدر منهم تجاوز، تغليباً لقيم العدل على اعتبارات القرابة.

لماذا يستحق التقدير؟

• سياسة الباب المفتوح: يشرع مكتبه من الصباح وحتى المساء لاستقبال المظالم، ويجيب على اتصالات الجميع، متجاوزاً "عقدة المسؤول" الذي لا يرد إلا على الوزراء والمتنفذين.

• النزاهة المهنية: مارس العمل التجاري بوضوح تام ووفق المساطر القانونية، بعيداً عن الشبهات.

• الوفاء لساكنة كنكوصة: يقف بجانب أهل دائرته بكل مكوناتهم، مدافعاً عن مصالحهم وساعياً لتشغيل شبابهم.

إن الهجوم الذي يتعرض له أحياناً ليس إلا ضريبة للنجاح والقرب من دوائر القرار، وهي محاولات يائسة لخلط الأوراق وتشويه صورة رجل آثر خدمة الناس بصدق.

وفي الختام، تجلت رقيّ أخلاق النائب أشريف ولد محمد لمام في شجاعته الأدبية حين بادر بالاعتذار للشعب الموريتاني ولزملائه في الجمعية الوطنية عن أي لفظ لم يرتقِ لقامته المعهودة. فالاعتذار فضيلة لا يوفق لها إلا الكبار، وهي برهان جديد على أن الرجل يضع المصلحة العامة وهيبة المؤسسة التشريعية فوق كل اعتبار شخصي. حفظ الله من يعرف للحق قدره، وللناس مكانتها."

بتاريخ:22/01/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

22 January 2026