رؤية سياسية تنبذُ الفرقة وتستحضرُ الحكمة

في فضاء السياسة، قلة هم من يجمعون بين هيبة المهنة وعمق الثقافة؛ ومن هؤلاء يبرز الضابط السامي والمثقف المحترم أباي ولد المصطفى ولد محمد السالك. ليس فقط لكونه سليل بيت قيادة، بل لأنه شخصية وهبها الله قدرة فذة على "التنظير الجامع" لكل مكونات الطيف الموريتاني. الجلوس معه ليس مجرد لقاء عابر، بل هو استحضارٌ للتاريخ، واكتسابٌ للخبرة، ونهلٌ من مهنية سياسية تترفّع عن الصغائر.
وفي ذات السياق، يبرز الدور التنويري للأخ الوزير لمرابط ولد بناهي؛ الذي أرسى ثقافة سياسية جديدة داخل "الحلف"، قوامها:
• نبذ التعصب القبلي والمنافسات الضيقة.
• الإيمان بأن المنصب الانتخابي تكليفٌ للأجدر، لا تشريفٌ للأقرب.
• تقديم المصلحة العامة للساكنة فوق كل اعتبار.
إننا أمام كتلة سياسية تميزت بـ "الخطاب الجامع" الذي لا يقف عند حدود الشعارات، بل يتجسد واقعاً ملموساً وخطوات واضحة.
خلاصة القول: حبذا لو استلهمت الأحلاف الأخرى من هذا الحلف "النموذج" معاني الشمولية والوحدة، فموريتانيا اليوم أحوج ما تكون إلى عقولٍ تبني وجسورٍ تلاقي.
فيديو https://www.facebook.com/alyamahn
بتاريخ: 19/01/2026
الساعة:13h26
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة