عودة الروح للهيئات الحزبية: دلالات الحراك وتوقيت الإصلاح

تشهد الساحة السياسية حراكاً استثنائياً مع انطلاق بعثات الحزب الحاكم لولايات نواكشوط الثلاث، في خطوة تعيد الاعتبار لـ "تنشيط القواعد" من الفيدرالية وصولاً إلى الخلايا.

هذا النزول الميداني بأقتراح رئيس الحزب، المهندس محمد ولد بلال مسعود، يستحضر في الذاكرة السياسية تقاليد "القرب من المناضل" وتلاحم الجهاز التنفيذي مع الهيئة الحزبية، ليجد المواطن نفسه في قلب اهتمام الحكومة والحزب معاً.

لماذا الآن؟

• تعزيز الديمقراطية: في ظل الترخيص لأحزاب جديدة، يثبت الحزب الحاكم مكانته كذراع سياسي صلب للرئيس.

• التكامل القيادي: اختيار شخصية بحنكة ولد بلال - الذي خبر مفاصل الدولة كوزير أول لسنوات - يعكس رغبة فخامة رئيس الجمهورية في تقوية الحزب وتفعيل التشاور الدائم.

• رؤية شاملة: الحزب اليوم ليس مجرد واجهة، بل هو "شيخ الحكومة" سياسياً، يقاد برؤية وطنية منفتحة وغير متخندقة، تضع خدمة الموريتانيين فوق كل اعتبار.

إنها مرحلة "تقوية الذراع السياسي" لضمان استمرارية النهج وبقاء الإدارة في خدمة المشروع الوطني الشامل.

بتاريخ: 16/01/2026 الساعة: 30h59

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس ج.الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

18 January 2026