ميناء نواكشوط.. من "سرير الموت" إلى صرحٍ يطاول السماء

لم يكن مجرد إصلاح، بل كان بعثاً من جديد. لأول مرة في تاريخنا الوطني، نشهد تحولاً جذرياً في ميناء نواكشوط المستقل؛ ذلك المرفق الذي تسلمه معالي الوزير سيدي محمد ولد محم وهو على "سرير الموت"، ليرحل عنه اليوم وهو صرح متميز وبنية تحتية فريدة كانت بالأمس مجرد حلم بعيد المنال.
لماذا هو إنجاز استثنائي؟
• ثورة البناء: صالات متطورة، أجهزة لوجستية غير مسبوقة، وطرق وإنارة وشبكات تشجير منحت الميناء وجهاً حضارياً.
• الإنسان أولاً: تسوية وضعية العمال بجميع أسلاكهم، وتكوين فرق إنقاذ تخصصية، مما خلق حالة من الإجماع والتقدير لدى كافة الشركاء.
• نموذج الموظف: يتقاعد "رجل الأمل" تاركاً وراءه إنجازات ناطقة، ومدرسة في الإدارة نتمى لو عُرضت تفاصيلها أمام الحكومة والبرلمان والساسة لتكون درساً في الإخلاص.
وداعاً لمعالي الوزير سيدي محمد، فقد كنت مفخرة لنا. وخالص التمني بالتوفيق لخلفه معالي الوزير المرابط ولد بناهي؛ نحن على ثقة بأنه سيكون "خير خلف لخير سلف"، ليواصل مسيرة البناء على هذه الأرضية الصلبة التي تأثر الجميع اليوم لوداع بانيها.
بتاريخ : 14/01/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة