رسالة مكاشفة: الأرقام لا تكذب.. فمن يخدم من؟

فخامة الرئيس، بلغة الأرقام الصارمة: في 2019 نلتم 52% بجهود المخلصين، وفي 2024 -وبعد حشد "جيوش" الساسة، والمنشقين، وأرباب العمل، والوجهاء- لم تزد النسبة إلا قليلاً لتصل 56%في المأمورية الثانية 2024
المفارقة المذهلة: أن سلفكم حصد 74% في المأمورية الثانية2014 أمام معارضة شرسة وموحدة، بينما حصدتم أنتم هذه النسبة المتواضعة أمام "إجماع" صوريّ لم يترجمه الواقع في صناديق الاقتراع.
الحقيقة المرة: هؤلاء "النافذون" الذين يملأون المشهد ليسوا هم من منحوك الثقة، بل هم عبءٌ على المأمورية. رصيدك الحقيقي هو ذلك المواطن البسيط الذي لا صوت له في الصالونات، لكن صوته هو من حماك في الصناديق.
سيدي الرئيس: اترك "البشمركة" والمنتفعين خلف ظهرك، والتفت لخدمة الشعب مباشرة. اجعل مأموريتك "للضمائر" لا "للمصالح"؛ فغداً ستتوارى هذه الوجوه، ولن يبقى لك إلا ما قدمته للمحرومين.
بتاريخ: 12/01/2026
عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة