رجل المرحلة.. عندما تلتقي الكفاءة بالإرادة

يبرهن الوزير الأول يوماً بعد يوم أنه لم يكن مجرد خيار إداري، بل كان "اكتشافاً استراتيجياً" موفقاً لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

لقد بصم هذا الإطار الوطني على تحولات جذرية ومشهودة؛ فمن إرساء قواعد الانضباط في إدارة الضرائب بعد طي صفحة الفوضى، إلى عصرنة القطاع المالي وتأمين الاعتمادات اللازمة لفتح آفاق التوظيف أمام الشباب في مختلف التخصصات.

لماذا يزعج المفسدين؟

لأن نهجه يقوم على:

• الصرامة في التسيير: محاربة الفساد الإداري والمالي بأفعال تسبق الأقوال.

• نظافة اليد: سجل ناصع من "العشرية" الماضية وحتى اليوم، عنوانه الاستقامة والوضوح.

• ديناميكية الإنجاز: تسريع وتيرة العمل وتقريب الإدارة من المواطن.

إن تضايق "قوى الرفض" وأعداء الإصلاح من وجوده هو أكبر دليل على نجاحه. موريتانيا اليوم، وهي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، بحاجة ماسة لهذا النوع من الأطر الذي يجمع بين الأخلاق الفاضلة والخبرة الفنية الصارمة.

بوجود معاونين وطنيين يشاركونه ذات الرؤية، نحن أمام مرحلة سيتضاعف فيها الأداء الوطني بلا شك.

بتاريخ : 11/01/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

11 January 2026