إعادة تدوير الفشل.. رهان خاسر

"تطل علينا هذه الأيام وجوهٌ استنفدت رصيدها من الثقة، كانت بالأمس القريب عبئاً على طموحات صاحب الفخامة وعائقاً أمام مشاريع مأموريته الأولى. اليوم، وفي محاولة يائسة للعودة إلى المشهد، تستتر هذه الشخصيات خلف جدران "القرب المزعوم"، وتجند أبواقاً إعلامية ومنصاتٍ افتراضية لمغالطة الرأي العام. لكن هيهات؛ ففخامة رئيس الجمهورية يدرك تماماً مواطن الخلل، ويعي أن من خذل المواطن في القطاعات الحساسة لا يمكن أن يكون جزءاً من معركة البناء."
بتاريخ:11/01/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة