المحاماة.. رسالة لا يحدّها تقاعد

من المهم أن يدرك الجميع حقيقة قانونية وأخلاقية؛ وهي أن المحامي حين يُعار لخدمة الدولة في وظائف سامية، لا تنطبق عليه قيود التقاعد الإداري التقليدي، بل يبقى عطاؤه مرهوناً بحجم حاجتنا لخبرته ونزاهته.
واليوم، لا يسعني إلا أن أقف وقفة تقدير للأستاذ سيدي محمد ولد محم؛ هذا الإطار النخبوي الذي أعطى درساً بليغاً في "الأمانة الصامتة". لقد حوّل ميناء نواكشوط من مجرد مرفق، إلى مؤسسة حيوية تنافس موانئ الجوار بامتياز، محققاً إنجازات "ناطقة" لا تحتاج لضجيج الصحافة أو تلميع السياسيين.
لقد وفق صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني في اختيار هذا الرجل الوطني، الذي أثبت أن الإصلاح الحقيقي يُبنى بالعمل لا بالشعارات. ورغم أصوات "الحاقدين"، يظل النجاح هو الرد الأقوى.
أتمنى بصدق تنظيم أيام مفتوحة للإعلام والطيف السياسي، ليشاهد الجميع حجم النقلة النوعية التي تحققت بصمت. شكراً لمن يخدم وطنه بصدق، ودمت ذخراً للمؤسسات التي تنهض بسواعد المخلصين.
بتاريخ: 09/01/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة