موريتانيا بين نية الإصلاح وعقبات "المربع القديم

أثبت لقاء فخامة رئيس الجمهورية بقوى المعارضة أن هناك إرادة حقيقية لتأسيس دولة القانون والمؤسسات. لكن، وجب التنبيه إلى أن القوى التي أجهضت "حوار الأكاديمية الدبلوماسية" – من ضفتي الأغلبية والمعارضة – ما زالت تتربص بقطار الإصلاح، لأنها ببساطة تعادي مفهوم الحوكمة الرشيدة وتخشى صعود الشباب إلى مراكز القرار.

السيد الرئيس، إن الأمانة التي طوقكم بها الشعب تقتضي:

• تجاوز الحرس القديم: إن استشارة رموز "الحزب الجمهوري" والتيارات التي تقتات على الصراعات الأيديولوجية والمصالح الضيقة (كالحركات السياسية والكادحة القديمة) هو إعادة لتدوير الفشل.

• تمكين جيل التغيير: الشعوب المجاورة تلهمنا اليوم بتمكين الشباب؛ وموريتانيا لن تنهض إلا بفك ارتهان القرار السياسي من قبضة "الطبقة غير المؤتمنة" التي تجسد صراع أجيال عقيم من أجل امتيازات شخصية.

الحوار الحقيقي هو الذي ينحاز للسيادة الوطنية والمستقبل، لا الذي يرضي طموحات "المربع القديم".

بتاريخ:07/01/2026عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

7 January 2026