حول آليات إنجاح الحوار الوطني وتجاوز العوائق الهيكلية

إلى صاحب الفخامة، رئيس الجمهورية،
انطلاقاً من قناعتنا بشخصيتكم كقائد يمتلك الرؤية النظرية والقدرة الإقناعية، نود لفت انتباه فخامتكم إلى أن العائق الحقيقي أمام أي حوار وطني ناجح ليس "الأفكار"، بل "الأشخاص" المتخندقين من الجيلين السياسي القديم والحديث، الذين غلّبوا منطق المصالح الخاصة على أمانة الوطن.
إن النجاح في تجاوز هذه الصراعات يتطلب الاستعانة بشخصيات وطنية تمتلك "التجربة، والحياد، والأمانة"، وتعمل داخل الجهاز التنفيذي بعيداً عن التخندق السياسي، ومن أبرزهم:
1. السيد مولاي ولد محمد لغظف: لخبرته المشهودة في إدارة الحوارات السابقة بنجاح وقدرته على تقريب وجهات النظر.
2. السيد محمد ولد بلال مسعود: لتمسكه بالطرح الوطني الرصين وإدارته الفنية والسياسية المتزنة.
3. السيد سيدي محمد ولد محمد: لما يمتلكه من عمق في الطرح الوطني والقدرة على مواجهة التحديات السياسية.
فخامة الرئيس، إن إشرافكم الشخصي على هذا المسار، بالاعتماد على هذه الكفاءات الوطنية التي لم تلوثها صراعات "المصلحة الخاصة"، هو الضمان الوحيد للعبور بموريتانيا نحو استقرار سياسي دائم يحقق تطلعات الشعب بعيداً عن سياسة "محاولات إفشال الحوار" المتكررة.
بتاريخ:06/01/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الانساوالبي