صرخة وعي.. الإعلام بين أمانة الكلمة وواجب الوطن

إلى "فرسان الكلمة" في هذا الظرف الدولي والإقليمي الحرج: الوطن لا يحتاج أقلاماً تائهة، بل يحتاج عقيدة وطنية راسخة. إن الوقوف خلف القيادة والمؤسسة العسكرية والأمنية ليس خياراً، بل هو صمام أمان لحماية حوزتنا الترابية من كل متربص.

كفى تضليلاً! إن دوركم الحقيقي هو كشف الحقائق لفخامة رئيس الجمهورية، لا التغطية على الفاسدين الذين يقتاتون على ويلات البلد. الإعلامي الحق هو من يحلل ويشخص لإظهار الحق، لا من يصمت عن الباطل أو يروج لمغالطات تضر باستقرارنا.

عجز إعلامنا عن المواكبة الإقليمية هو نتاج غياب الكفاءة وتغييب التكوين، فكونوا أقلاماً وطنية تستحق الدعم، وارتقوا بأدواتكم لمحاربة التضليل والفساد. السيادة والوطن فوق كل اعتبار.

بتاريخ: 06/01/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

6 January 2026