الأمن القومي والمسؤولية الدولية: زمن الصرامة قد بدأ

لم يعد محاربة المخدرات وحبوب الهلوسة مجرد شأن داخلي، بل بات معياراً دولياً لجدية الأنظمة. حان الوقت للقضاء في إصدار أقسى العقوبات ضد المروجين، أو التساهل مع الفساد والزبونية، يضع الدول تحت مجهر الرقابة الدولية الصارمة.
رسائلنا اليوم واضحة:
• إلى القضاء: الصرامة في الأحكام هي خط الدفاع الأول ضد الفوضى.
• إلى النظام: القوى الدولية (أمريكا وأوروبا) تتابع اليوم عبر المجتمع المدني والإعلام مدى الجدية في تجسيد الديمقراطية والتناوب السلمي ومحاربة المخدرات .
المعادلة الدولية الجديدة واضحة: الدول التي لا تحارب الجريمة المنظمة والفساد بجدية، ستجد نفسها في مواجهة ضغوط وتحركات دولية (أمنية وسياسية) لإحداث التغيير المنشود. استقرار البلدان في "الجدية" لا في "المهادنة".
بتاريخ: 04/01/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة