النائب محمد لمين غزواني"الملقب حدمين ".. وفاءٌ للأصل وعطاءٌ للوطن

حين تجتمع التربية الفاضلة مع المسؤولية الوطنية، يبرز نموذج النائب محمد لمين غزواني؛ سليل مدرسة الصدق والزهد والورع. لم يكن تألقه في بيوت الله إلا انعكاساً لنقاء سريرته، وهو ما يجسده اليوم واقعاً في إنصاف الناس وتكريس العدالة بين كافة مكونات المجتمع الموريتاني.

في "بومديد"، حيث يشتدُّ شتاءُ المنطقة وتزداد الحاجة، لا يكتفي النائب بالنداء، بل يقود الميدان بإشرافه على قافلة طبية شاملة تُداوي الأوجاع وتُخفف المعاناة، تجسيداً للدور الحقيقي للمنتخب البرلماني.

ولأن بناء العقول يوازي بناء الأجسام، تظل بصماته في دعم التعليم —من زيٍّ مدرسي ودعمٍ تربوي لطلاب الشهادات الوطنية— شاهدةً على رؤية ثاقبة تستثمر في الإنسان. إن دعوات المستفيدين وارتياحهم اليوم لـ "الابن البار" هي أصدق شهادة يتقلدها رجلٌ نذر نفسه للخدمة العامة.

قال تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}، وعن النبي ﷺ: "خَيْرُ الناسِ أَنْفَعُهُمْ لِلناسِ".

بتاريخ:03/01/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان

3 January 2026