في حضرة الأمانة.. ماذا يحتاج الرئيس؟

يحتاج السيد الرئيس اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى رجال دولة لا رجال مصالح؛ رجالٍ يرفضون التخندق خلف الولاءات الضيقة، ويجعلون صدق القول والفعل ميثاقاً غليظاً بينهم وبين الوطن.
إن دقة المرحلة تتطلب وجود شخصية محورية إلى جانب فخامته، تتسم بـ:
• الهيبة والصدق: تنسق الأعمال بصرامة أخلاقية تضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.
• تقدير الإنسان: تؤمن بأن كرامة المواطن —الذي كرمه الله— هي الغاية والوسيلة.
لقد مضت ست سنوات، عانى فيها صاحب الفخامة من "بطانة" اختزلت الوطن في أحلاف وتيارات، وحجبت عنه أنين الصادقين، فلم ترفع إليه إلا صوت مصالحها. والنتيجة؟ شبابٌ يفكر في الهجرة، وكفاءات تلوذ بالاستقالة بعد أن كاد الأمل أن ينطفئ.
آن الأوان لإعادة الأمل، عبر رجالٍ يتحملون المسؤولية بشرف، ويوصلون صوت الحق دون تزييف.
بتاريخ: 02/12/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة