في موريتانيا: غاب الضمير المهني وحضر 'حك أنحاس

. نخبنا الموقرة حولت التدوين إلى مهنة 'تأجير' للهجوم على الناجحين، وتركت 4 ملايين مواطن يراقبون ثرواتهم وهي تتبدد بين أيدي 'وكافة' متماسكين خلف ستار التعيينات والمصالح الأسرية.

على النظام أن يختار: إما الغربلة الصارمة لهذه الوجوه، أو الاستمرار في نهج الاستياء الشعبي الذي لم يعد يحتمل.

الوطن أغلى من ثلة سماسرة."

بتاريخ:02/12/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

2 January 2026