النائب زينب بنت التقي.. صوت "النضج" في برلمان يسكنه "الجمود" والشعبوية

في وقتٍ يعيش فيه البرلمان الموريتاني حالة من الركود الفكري، وانحصار الطرح بين أغلبية ترفض تحسين ظروف المدرس والقطاعات الحيوية، ومعارضة سقطت في فخ الشعبوية وضعف الأداء، تبرز النائب رئيسة حزب "نماء" كنموذج للمرجعية البرلمانية التي يحتاجها المواطن.
لقد استطاعت هذه السيدة، من خلال مسارها المتميز خلال العشرية الماضية، أن تزاوج بين عمق الطرح وصدق المواطنة، بعيداً عن الاستقطاب العقيم. واليوم، ومع ميلاد حزب "نماء"، يترقب الرأي العام ضخ دماء جديدة في ساحة سياسية أرهقها غياب النخب الناضجة.
إن واقع البرلمان الحالي، الذي بات يفتقد للطاقات الوطنية القادرة على فهم التوازنات الدستورية والمالية، يحتم علينا مراجعة الآليات السياسية لتمكين الكفاءات التي تعرف مالها وماعليها:
— وهذا نص تدوينة السيدة الرئيسة لحزب نماء السيدة زينب التقي:
و تستمر حليمة في عادتها القديمة .
بعض نواب المعارضة يركنون للشعبوية في تناول الميزانية و يعتبرون زيادة و تضاعف رقم الموازنة مؤشرا قدحيا و هو في الحقيقة مؤشر إيجابي يعكس مستوى من النجاعة في اعتماد الآليات ذات الصلة بغض النظر عن طرق الصرف فذلك موضوع منفصل و يستحق التناول و لا يحتاج الى التدليس و تزوير الوعي و لا الخلط بينه و غيره فتلك حيلة العاجزين الذين تعوزهم الكفاءة .
و يستمر بعض نواب الأغلبية كالعادة في تنكرهم للمواطن الذي انتخبهم فيرفضون زيادات طفيفة :و هزيلة كزيادة للمدرس أو إمام المسجد أو سيارات إسعاف و رافعات عن ضحايا حوادث السير الخ
يجب أن يفهم ممثل الشعب أنه ينوب عن المواطن و مصالحه أولا و يفترض أن يكون همه و بوصلته هي معاناة المواطن و المصالح العليا للبلد بكل تجرد بعيدا عن الولاء الحزبي الضيق و المواقف المعلبة الميكافيلية .
للأسف الشديد يضيع المواطن بين معارضة ركوب الأمواج و مولاة التصفيق لكل شيئ حتى آلام و دموع الشعب .
ايها المواطنون اختارو ممثليكم بعناية
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن