رسالة إلى صاحب الفخامة: نحو قطيعة مع "جمهورية المتقاعدين"

سيدي الرئيس،

إن أردنا لموريتانيا "المأمورية الثانية" أن تعبر نحو المستقبل، فلا بد من القطيعة مع نهج "جمهورية المتقاعدين" التي استنزفت الفرص والأفكار.

وإن كان لابد من الاستعانة بخبرات الرعيل السابق، فليكن الاختيار لمن بصموا تاريخهم بنقاء السريرة ونظافة اليد؛ قامات من طراز السيد سيدي ولد أحمديه، والرئيس محمد يحي ولد حرمة. هؤلاء هم "بيوت الخبرة" الحقيقية الذين عبروا الأنظمة دون أن تتسخ عباءاتهم بالمال العام، وصلاح أبنائهم اليوم هو الثمرة الطبيعية لاستقامة الآباء ووطنيتهم.

المقترح:

لماذا لا يُستعان بهذه النماذج المرجعية لتكون "بوصلة" في حملة مكافحة الفساد؟

إننا بحاجة إلى وجوه تمنح الثقة للمواطن، وتؤكد أن الدولة تقدر الاستقامة كما تقدر الكفاءة.

كفانا تدويراً لمن أهلكوا الحرث والنسل؛ نريد "رجال مدرسة" لا "رجال صفقات".

بتاريخ:29/12/2025

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

30 December 2025