من الحزب إلى القضاء: صاحب الفخامة يضع قطار "دولة القانون" على السكة الصحيحة

بعد زلزال التغيير في "حزب الإنصاف" الذي أرسل رسالة "انتهت صلاحية الحرس القديم"، ها هو صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني يمسك بزمام المبادرة في ملف القضاء، ليرسخ ممارسة العدالة لا شعاراتها.
استباق فخامته لجلسة المجلس الأعلى للقضاء باستشارة الخبراء النزهاء والبحث عن "كفاءات الاستقامة" الشابة، أثمر اليوم تعيينات نوعية تعيد للمؤسسة القضائية هيبتها. إن تصعيد وجوه مشهود لها بنظافة اليد والصرامة القانونية —أمثال القضاة: أحمدو بمب ولد أحمدو، محمد المامي ولد آجه، ونكبر بنت أ ديكة— هو إعلان صريح عن نهاية زمن "العمولات" والارتهان للزبونية.
الرسائل المستخلصة من النهج الجديد:
1. ضرب "الشرائحية" والزبونية: صاحب الفخامة يراقب بدقة الوزراء والمعاونين الذين جعلوا من قطاعاتهم "إقطاعيات أسرية"، والرسالة واضحة: الكفاءة الوطنية هي المعيار الوحيد، ولا مكان لمن يستجلب "القرابة" على حساب "الوطن".
2. تكامل الجهازين: الإصلاح الذي بدأ بالحزب وتواصل اليوم بالقضاء يهدف لخلق تناغم بين الذراع السياسي والجهاز التنفيذي، بعيداً عن "عجز العجائز" الذين أثبتت النتائج عدم جدواهم.
3. الداخلية هي المحطة القادمة: ننتظر أن تمتد هذه "الغربلة" لتشمل الإدارة الإقليمية، لتعيين ولاة يجسدون تقريب الإدارة من المواطن بصدق، بعيداً عن الرشوة والوساطة.
نحن كمتتبعين، نبارك هذه الخطوات الواثقة، وسنظل بالمرصاد لكل ممارسة "لا وطنية" تعيق طموح فخامة الرئيس في بناء دولة المواطنة والإنصاف.
عاشت موريتانيا.. والعدل أساس الملك.
بتاريخ:29/12/2025
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة