مهرجان "عين فربه": حين يتفوق الإبداع الميداني على التمويل الرسمي

حققت النسخة الـ15 من مهرجان عين فربه نجاحاً استثنائياً، تجاوز في تنظيمه وتأثيره مهرجانات ممولة من ميزانية الدولة، ليثبت أن الرؤية الصادقة هي المحرك الحقيقي للتنمية.
ملامح النجاح والتميز:
• رؤية رائدة: بفضل فكرة الأخ إبراهيم الشيخ أحمد ألبان، استطاع المهرجان إقناع المؤسسات الدولية وهيئات التمويل بجدارة منطقة "عين فربه" كوجهة سياحية وثقافية نادرة.
• تنمية شاملة: لم يكن المهرجان مجرد احتفاء بالمنتجات التقليدية، بل تحول إلى قاطرة للتطوير العمراني في المنطقة، وجسراً لتمكين الشباب القادم من موريتانيا ودول الجوار لحفظ القرآن وعلومه.
• استحقاق وطني: هذا النجاح الباهر يجعل من مؤسس المهرجان ابناً باراً يستحق التكريم في ذكرى الاستقلال الـ66 القادمة.
• تطوير النمط الإبداعي: إن حكمة إبراهيم في تسيير هذا الملف تؤهله لقيادة مؤسسة خاصة بالمهرجانات، تنهض بهذا القطاع وتغير نمطه التقليدي نحو الاحترافية.
"عين فربه" اليوم ليست مجرد منطقة، بل مدرسة في الإرادة الشعبية والمحافظة على الهوية والوحدة الوطنية.
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن