من الفن إلى صناعة القرار: تهنئة مستحقة

نبارك لرئيس اتحاد الموسيقيين الموريتانيين، السيد محفوظ ولد بوبه جدو، نيله ثقة الانضمام للمكتب السياسي؛ وهي الخطوة التي تمثل انتصاراً لطموح "الفنان الموريتاني" في ولوج المعترك السياسي من أوسع أبوابه.
دلالات هذا الإنصاف:
• رؤية وطنية: يأتي هذا الاختيار تجسيداً لنهج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في إنصاف كافة مكونات المجتمع ودمجها في مراكز صنع القرار.
• كسر القوالب: لم يعد دور "إكاون" مقتصرًا على الحفاظ على التراث، بل أثبتوا حضورهم كنخبة سياسية قادرة على رفد الهمّ العام، بفضل ما تمتلكه هذه المكونة اليوم من دكاترة ومهندسين وأطر عليا.
• على خطى النماذج الناجحة: إن استحقاق تمثيل هذه الفئة في الجهاز التنفيذي (الحكومة) —على غرار تجارب دولية ناجحة كالفنان "يوسف أندور" في جمهورية السنيغال تعيينه وزيرا أمينا عام ، ثم وزيرا للثقافة في عهد ماكي صال — بات ضرورة يفرضها رصيد الكفاءة والإجماع الذي يحظى به الرئيس محفوظ المؤتمن في التوصيل عن ساكنة هذا البلد وخاصة مكونة الفنانين وإحصائياتها من الأطر ذات القيمة المضافة على البلد.
كل التوفيق للأخ محفوظ في هذه المهمة الوطنية، ومزيداً من الترقية والتمكين لهذه القامة التي أثبتت جدارتها بالثقة والمسؤولية.
بتاريخ: 28/12/2025
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان