لاله الرشيد ولد صالح: وريثة الفكر السياسي والنزاهة الإدارية

أكتب هذه التهنئة للأخت التي أعتز بـ "أخوتها" ومواقفها النبيلة، مستحضراً بكل فخر إرث والدها القامة الوطنية السامقة، وزير الثقافة الراحل الرشيد ولد صالح. ذلك الرجل الذي علّمنا بسياسة "الباب المفتوح" أن المسؤولية تواضع، وأن القوة في "الإفادة" لا في التهرب والحراس.

على ذلك النهج المترفع عن بريق المال العام، سارت الإدارية المتميزة لاله الرشيد؛ فجمعت بين "زهد" والدها و"ذكاء" الإدارة الحديثة. وهي اليوم تمثل إضافة نوعية للمكتب السياسي، مسلحة بمدرسة سياسية مقنعة للرأي العام، وتجربة إدارية أثبتت فيها نجاحاً باهراً في كل ملف تولته.

لا أنسى لها تواضع الكبار حين قالت لي يوماً: "يا أخي عالي، نبهني إن أخطأت، فنصف عقلك عند أخيك". هذا الانفتاح على النصيحة هو سر تفوقها، وهو ما جعلها محط تقدير لدى ساكنة تيارت الوفية؛ تلك القلعة التي يتألم نساؤها لألمي ويفرحن لفرحي، ومدرسة القيم التي تفتح ذراعيها لكل أبناء الوطن.

إن لاله الرشيد، خريجة مدرسة المفكر المحنك الرشيد ولد صالح ومدرسة أهل عبد ربه العريقة بآدرار، تمثل جسراً من الثقة بين العاصمة انواكشوط والمناطق الشرقية. لذا، فإننا نتطلع لتمثيلها في الجهاز التنفيذي للحكومة، فهي الكفاءة الشابة التي تستحق الثقة لخدمة مشروع صاحب الفخامة.

هنيئاً لنا بها، وحفظ الله أهلنا في تيارت الحبيبة.

بتاريخ :27/12/2025

عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

29 December 2025