محمد يحيى ولد حرمه: قامة الاستقامة في زمن التحديات

نتوجه بأسمى آيات التهنئة لصاحب الحكمة والخبرة التراكمية، الإداري المالي محمد يحيى ولد حرمه؛ الشخصية التي تجمعت فيها خصال الاستقامة المدنية والسياسية النادرة في فضاءاتنا العامة.

لقد سجل له التاريخ "يداً بيضاء" ناصعة في حقبة لم يكن النأي بالنفس فيها عن الفساد أمراً سهلاً، فظل نموذجاً للمسؤول الذي يتنزه عن المال العام، ويجعل من النزاهة عقيدة وممارسة. إن تكريم هذه الشخصية من لدن حزب الإنصاف ليس مجرد تقدير شخصي، بل هو إرساء لقيم الوفاء لكل من خدم الوطن بشرف.

إننا أمام قائد وطني يحتذى به، وقامة سياسية تملك "شفرة" الخطاب السياسي الرصين والتسيير المحكم، وهي قدرات يحتاجها صاحب الفخامة اليوم لتعزيز منظومة تبادل المعلومات والخبرات في أعلى مستويات الدولة.

وفي ظل اقتراب الحوار السياسي المرتقب، وبزوغ منافسة من تشكيلات حزبية جديدة، يصبح الاستثمار في خبرة هذا الرجل ضرورة قصوى. فالحزب لا يتقوى إلا بقياداته الوازنة والمحبوبة التي تقف فوق المحاور الضيقة، وتضع "موريتانيا فوق كل اعتبار".

حفظ الله قاماتنا الوطنية، وسدد خطى الغيورين على مصلحة هذا البلد.

بتاريخ:26/12/2025

عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

29 December 2025