المصداقية في زمن الابتزاز

إن ما نراه اليوم ممن يُفترض أنهم "نخبة" البلد هو أمر مؤسف؛ حيث شرع البعض منهم لمنتهجي الابتزاز الرقمي أبوابهم، فباتوا يروجون للفبركات ويمنحونها "صكوك الغفران" أمام الرأي العام حتى وإن كانت محض افتراء.
لقد أصبح أسلوب "التشهير من أجل الدفع" تجارة رائجة، لكن الوعي المتنامي لدى بعض الأطر الشرفاء كشف هذه الألاعيب.
بفضل الله، تمسكنا في منصاتنا (مجموعة الحقيقة فقط، والمحقق الإعلامية) بنهج مغاير:
• الاستقلالية التامة: عدم التخندق خلف أي أجندة ضيقة.
• المصداقية أولاً: المعلومة عندنا غاية للنور، لا وسيلة للابتزاز.
• الهدف السامي: لم يكن المال يوماً بوصلتنا، بل قول الحق ونشر الصدق.
يقول النبي ﷺ: "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ". ومن صدق مع الله ومع الناس، رزقه الله القبول وسدّ عنه النواقص من حيث لا يحتسب.
بتاريخ :23/12/2025
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
(رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة)