نـائب "أطويل": حين تكون النيابة رسالة.. والتمثيل أمانة

في الوقت الذي يبحث فيه الكثيرون عن الأضواء، يبرز النائب الدكتور الشاب محمد الشيخ سيدي الطلبة كنموذج فريد للبرلماني الذي يسابق الزمن لإنصاف دائرته.

لقد كان من حظ مقاطعة "أطويل" الفتية أن يتولى ابنها البار هذه الأمانة في مرحلة التأسيس، ليحول معاناة الساكنة من التهميش (في المياه، الطرق، الصحة، والتعليم) إلى ملفات حية فوق طاولات الجهازين التنفيذي والتشريعي.

— صوت المقاطعة في أروقة الدولة:

ليس من قبيل الصدفة أن يُضرب المثل بالدكتور محمد الشيخ الطلبه في الدوائر الحكومية؛ فهو النائب الذي جعل من "توفير قطرة ماء" و "إنارة قرية" و "ترميم مدرسة" بوصلته الوحيدة. واليوم، تشهد السلطات الإدارية قبل المواطنين على حنكته وصدق توجهه، خاصة في حراكه الأخير لإنصاف أطر وشباب المقاطعة من حملة الشهادات العليا في التعيينات والمناصب القيادية.

— فلسفة "لا صراع.. بل بناء":

لقد كرس النائب ثقافة سياسية جديدة شعارها: "لا مكان للصراعات الضيقة، نحن جميعاً شركاء في نهضة أطويل". بفضل هذا النضج، استطاع توحيد الجهود لخدمة البلديات الأربع دون تمييز، مؤمناً بأن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا بالتعاون.

— تحقق الحلم:

تحت قيادة صاحب الفخامة رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني ، الذي يولي عناية خاصة لهذه المقاطعة "مقاطعة أطويل"— وبفضل المتابعة الجادة والدؤوبة من طرف النائب، بدأ حلم فك العزلة يتحقق، وبدأت ملامح التنمية المستمرة ترتسم على أرض الواقع.

هنيئاً لساكنة أطويل بهذا الصوت الصادق، وهنيئاً للشباب الموريتاني بهذا النموذج المشرف في الجدية والعطاء.

بتاريخ: 16/12/2025

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

(ر.ج.ح.د.ح.إ.ب)

17 December 2025