الرئيس ولد الغزواني يشرف على تدشين مشاريع خدمية هامة في مجالات الطرق والاتصالات في ولاية لعصابه

أشرف فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة في مدينة كيفه، على تدشين وإطلاق مشاريع خدمية هامة في مجالات الطرق والاتصالات، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني.

وشملت المشاريع إطلاق خدمة تغطية المناطق الحدودية الجنوبية والجنوبية الشرقية بالاتصالات الإلكترونية الوطنية من الجيل الثاني والرابع، وتدشين إعادة تأهيل أربعة مقاطع طرقية من طريق الأمل.

وذكر رئيس جهة لعصابه السيد محمد محمود ولد حبيب، في كلمة بالمناسبة، بأنه في مثل هذه الفترة من السنة الماضية أشرف فخامة رئيس الجمهورية من بلدة “ملل” على وضع الحجر الأساس للمرحلة الثانية من تغطية المناطق الحدودية بخدمة الإنترنت، مشيرًا إلى أن هذا الحفل يشهد اليوم إطلاق هذه الخدمة، التي هي محل إشادة وتثمين من طرف سكان المناطق الحدودية.
وأكد أن فكّ العزلة عن المناطق الحدودية من خلال ربطها بخدمة الإنترنت يعد إنجازا مهما لا يضاهيه إلا إنجاز المقاطع الطرقية وخاصة مقطع جوك الحيوي.
وأشاد بالجهود المقدرة لتعزيز الشبكة الطرقية الوطنية والتي تم في إطارها تأهيل مقاطع طرقية من طريق الأمل الذي يكتسي أهمية بالغة نظرا لعدد الولايات التي تقع على مساره، شاكرا باسم هذه الولايات رئيس الجمهورية على هذا الانجاز الذي سيساهم في انسيابية حركة المرور على الطريق وتعزيز التبادلات التجارية.
وأضاف أنه من الطبيعي أن تكون هذه المناسبة محطة لعرض بعض مطالب الساكنة، غير أن نهج فخامة رئيس الجمهورية في التخطيط التشاركي، القائم على التشاور مع الإدارة الإقليمية والمنتخبين والفاعلين المحليين، جعل من الورشات الجهوية الإطار الأنسب لطرح هذه المطالب، مستعرضا عددا من المشاريع الهامة التي تمّ إنجازها، والتي بفضلها شهدت البلاد طفرة تنموية واقتصادية لافتة.
أما عمدة بلدية كيفه، السيد جمال ولد كبود، فقد أشاد بالإنجازات التي شهدتها ولاية لعصابة والتي كانت نتائجها مهمة على تعزيز ولوج المواطنين للخدمات الأساسية وعلى التنمية المحلية بصفة عامة.
واستعرض أهمية المنشآت التي دشنها فخامة رئيس الجمهورية اليوم في مدينة كيفه نظرا لكونها تتعلق بمجالات ذات أولويات أساسية بالنسبة للمواطنين في مختلف مجالات حياتهم اليومية.
واستعرض أهمية تعزيز الشبكة الطرقية الوطنية خاصة من خلال إعادة تأهيل طريق الأمل الذي يلعب دورا محوريا في ربط ولايات الوطن وتعزيز تنقلات المواطنين وتفعيل التجارة البينية والتنمية الاقتصادية.
وقال إن هذه الانجازات التي شهدتها البلاد ليست إنجازات هيكلية فقط بل هي إنصاف وإقامة لدولة العدالة الاجتماعية عبر تعزيز ولوج جميع المواطنين لمختلف الخدمات الأساسية، مشيرا في هذا الإطار إلى الأهمية الكبيرة التي يكتسيها مشروع تزويد المناطق الحدودية بشبكات الاتصالات الإلكترونية.
جرى حفل إطلاق وتدشين هذه المشاريع بحضور معالي الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، ومعالي وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، ومعالي وزير التجهيز والنقل، ووالي لعصابه، ورئيس جهتها، وحاكم مقاطعة كيفه وعمدة بلديتها، ونوابها في الجمعية الوطنية، ومنتخبي وأطر ووجهاء ولاية لعصابه.

و

أطلق فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة من مدينة كيفه، خدمة تغطية المناطق الحدودية الجنوبية والجنوبية الشرقية بالاتصالات الإلكترونية الوطنية من الجيلين الثاني (G2) والرابع (G4)، وذلك في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني.

وتابع فخامة رئيس الجمهورية عرضا حول هذا المشروع الاستراتيجي الهام ومراحل تنفيذه والمناطق المستهدفة والإجراءات التي تم اعتمادها لكي يتم تنفيذه وفق مضامين دفتر الالتزامات.

وقال معالي وزير التحول الرقمي  وعصرنة الإدارة، السيد أحمد سالم ولد بده اتشفغ، في كلمة بالمناسبة، إن وتيرة تدشين المشاريع التنموية في البلاد تشهد تسارعا نوعيا في عهد فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدا أن رؤية فخامته في تحديث الدولة وبناء أسس نهضتها تتجسد ميدانيا من خلال المشاريع التي تشرف الحكومة على تنفيذها بقيادة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي.

وأوضح أن إطلاق هذه الخدمة الجديدة يكتسي أهمية خاصة لكونه يربط القرى الحدودية النائية بالشبكات الوطنية، موضحا أن المشروع يشمل المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية، ويمتد من انجاكو إلى انبيكت لحواش، مقدما خدمات الاتصال من الجيلين الثاني والرابع، في إطار جهد وطني لتعزيز السيادة الرقمية وفك العزلة، ودعم التنمية المحلية.

وبين معالي الوزير أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية تعزز البنية التحتية الرقمية وتربط مناطق كانت معزولة بشبكة وطنية موحدة.

وأشاد بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية التي شددت على الالتزام بمعايير الجودة واحترام آجال التنفيذ، مؤكدا أن الأشغال في هذا المشروع تمت وفق المواصفات المطلوبة وقبل الآجال التعاقدية، مضيفا أن التشغيل التجريبي للخدمة أظهر نتائج إيجابية، حيث تجاوز عدد المستخدمين 233 ألف مشترك، ما يعكس الأثر المباشر للمشروع على حياة المواطنين.

وقال إن هذا الإنجاز جاء ضمن حزمة من المشاريع المواكبة، من بينها إطلاق مناقصة تراخيص الجيل الخامس، وتفعيل خدمة التجول الوطني، واعتماد التعرف البيومتري للمشتركين، مشيرا إلى أن البنية التحتية الرقمية شهدت قفزة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع نطاق التغطية بنسبة 350%، وتوسعت شبكة الألياف البصرية بنسبة 360%.

وأضاف أن العديد من القرى التي كانت تعتمد على شبكات الدول المجاورة أصبحت اليوم تتمتع بخدمة وطنية عالية الجودة، مشيرا إلى أن هذا التقدم يترجم قدرة الدولة على حماية حدودها وبنائها وتحويلها إلى فضاءات تنموية حيوية، مبرزا أن توفير الخدمات الأساسية على الحدود يمثل ركيزة لتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ حضور الدولة.

ومن جهتهم شكر عمد البلديات المستفيدة من هذا المشروع “أم أعشيش”، و”تناها”، و”انبيكت لحواش”، و”المبروك”، و”لحريجات”، و”كومي”، و”بوسطيلة”، و”المصقول”، و”فصاله”، في كلمات لهم عبر الفيديو، فخامة رئيس الجمهورية على هذا الإنجاز الهام الذي عزز ولوج سكان هذه البلديات الحدودية لخدمات الاتصال، معبرين عن تثمينهم البالغ لهذه الانجاز الذي سيفتح لهم آفاقا واسعة.

وسيمكن هذا المشروع من تعزيز ولوج سكان المناطق الحدودية الممتدة من انجاكو وحتى انبيكت لحواش بخدمات الاتصالات الإلكترونية، من خلال محطات التغطية والربط الراديوي.

وتم تنفيذ هذا المشروع، المنجز بالشراكة بين وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة وسلطة التنظيم، على ثلاث مراحل غطت أولاهم الشريط الحدودي الممتد من “انجاكو” إلى “ول ينج”، في حين غطت المرحلتان الثانية والثالثة المناطق الممتدة من “ول ينج” إلى “فصاله” ومن “فصاله” إلى “أنبيكت لحواش”.

وأتاح هذا الإنجاز الاستراتيجي الذي سيساهم في دفع عجلة التنمية المحلية، نفاذا مباشرا إلى الخدمات الرقمية الوطنية لأكثر من 400 تجمع سكاني، يقطنه حوالي 230 ألف نسمة، بتمويل من صندوق النفاذ الشامل إلى الخدمات، بغلاف مالي يبلغ 31.376.680 يورو.

كما ساهم في تقريب الخدمة من المواطنين عبر تحسين نفاذ عشرات الآلاف من السكان للخدمات الرقمية بما في ذلك الخدمات العمومية المتعلقة بوثائق الحالة المدنية، والتعليم والصحة، إضافة إلى الخدمات الإدارية وتلك المتعلقة بالتعاملات المالية الرقمية.

وسيمكن هذا المشروع، الذي يغطي مساحة تزيد على 14 ألف كلم مربع بالنسبة للجيل الثاني وأكثر من 6000 كلم مربع بالنسبة للجيل الرابع، من ربط سكان هذه المناطق بالشبكات الوطنية بدلا من لجوئهم إلى شبكات دول الجوار مما يعزز حماية البيانات الشخصية للمواطنين ويحد من احتمال تسرب المعطيات الوطنية.

جرى حفل إطلاق خدمات هذا المشروع بحضور الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، ووزير التجهيز والنقل، ووالي لعصابه، ورئيس جهتها، وحاكم مقاطعة كيفه وعمدة بلديتها، ونوابها في الجمعية الوطنية، وأطر ووجهاء ولاية لعصابه.

ودشن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة في منطقة جوك التابعة لمقاطعة كرو بلعصابه، أشغال إعادة تأهيل أربعة مقاطع طرقية من طريق الأمل، وذلك في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني.

وتلقى فخامة رئيس الجمهورية خلال مراسم التدشين عرضا حول طول هذه المقاطع والإجراءات التي اتبعت لكي يتم بناؤها وفق مضامين دفتر الالتزامات، ومدى مساهمتها في تعزيز انسيابية حركة المرور على طريق الأمل الذي يربط جل ولايات الوطن، وذلك قبل أن يقوم بقطع الشريط الرمزي وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانا بتدشين هذه المقاطع الطرقية.

وأكد معالي وزير التجهيز والنقل، السيد اعل ولد الفيرك، في كلمة بالمناسبة، أن مشروع إعادة تأهيل هذه المقاطع الطرقية، يأتي تطبيقا لتعهدات فخامة رئيس الجمهورية خلال مأموريته الأولى، وامتدادا للمحور المتعلق بتطوير البنى التحتية الداعمة للنمو في برنامج “طموحي للوطن” الذي يشدد على صيانة الطرق الوطنية وتحسين السلامة الطرقية.

وأوضح أن المقاطع التي تم تدشينها اليوم تأتي بعد تدشين مقاطع أخرى شملت بوتلميت – ألاك، ولعيون – اعوينات ازبل، مشيرا إلى أن جاهزية هذه المحاور ستساهم في دفع التبادل الاقتصادي والاجتماعي بين مختلف مناطق البلاد، وتعزز الربط الاستراتيجي مع دول الجوار.

وبين أن مشروع إعادة تأهيل الشبكة الطرقية الذي يمتد على طول 700 كيلومتر، والذي كلف 55 مليار أوقية قديمة بتمويل كامل من ميزانية الدولة، يمثل رافعة للتنمية ووسيلة لتعزيز الوحدة الوطنية وربط التجمعات السكانية بشبكة الطرق الوطنية.

واستعرض معالي الوزير حزمة المشاريع التي نفذها القطاع وتلك التي يجري تنفيذها حاليا والتي من ضمنها طريق كرمسين–انجاكو، وشبكة الطرق الحضرية في نواكشوط، وإعادة تأهيل مدرج مطار نواذيبو وبناء مدرج مطار لمغيطي، إضافة إلى البرنامج الاستعجالي لفك العزلة 2025–2026 الهادف إلى ربط القرى والتجمعات داخل البلاد بالشبكة الطرقية.

وأضاف أن هذه المشاريع تأتي في سياق ديناميكية وطنية شاملة تشهد تنفيذ ما يزيد على 1550 كلم من مشاريع البنى التحتية الطرقية قيد الإنجاز، على أن تنطلق قريبا مشاريع أخرى بطول يتجاوز 800 كلم، منوها إلى أن طريق الأمل، باعتباره أحد أهم المحاور الطرقية في البلاد، يستعيد اليوم مكانته كطريق آمن وسالك بعد سنوات من التدهور.

نشير إلى أن المقاطع الطرقية التي تم تدشينها اليوم تشمل إعادة تأهيل مقطع طريق جوك -كيفه بطول 104,5 كلم وبعرض 6 أمتار، مع بناء ممر جبلي جديد بعرض 7 أمتار مواز للممر القديم لتسهيل انسيابية حركة المرور ذهابا وإيابا على منحدرات جبل جوك، ولتعزيز إجراءات السلامة والأمان على هذا المقطع.

وبلغت الكلفة الإجمالية لهذا المقطع الطرقي الذي تمت إعادة تأهيله خلال 30 شهرا، 753.303.367,03 أوقية.

أما المقطع الطرقي الثاني فيتعلق بطريق ألاك- مكطع لحجار بطول 100 كلم وبعرض 9 أمتار، وبتكلفة مالية بلغت 828.495.329,4 أوقية، ويتعلق المقطع الطرقي الثالث بطريق لعوينات – تمبدغة بطول 80 كلم وبعرض 9 أمتار وبتكلفة مالية بلغت 701.230.806,6 أوقية، أما المقطع الطرقي الرابع فيتعلق بطريق الطينطان – لعيون، بطول 70 كلم وبعرض 9 أمتار، وبتكلفة مالية بلغت 705.195.812.04 أوقية.

وقد بلغت مدة إنجاز إعادة تأهيل هذه المقاطع الطرقية، التي عززت انسيابية حركة المرور على طريق الأمل، 30 شهرا.

13 December 2025