ولد اماهن: ما يمر به البلد اليوم من فوضى سببه إرث النظام السابق ونخبته التي احتكرت الواجهة

إن ما يمر به البلد اليوم من فوضى سببه إرث النظام السابق ونخبته التي احتكرت الواجهة، والتي عملت على تمييع الإعلام والسياسة (عبر خلق "المهرجين")، بل وسعت لتمييغ التنظيمات السياسية عبر كيانات مثل "بيرام". كما أن الطبقة السياسية الأنانية رسّخت نظامًا احتكارياً للترشحات عبر الأحزاب، مؤجّرةً مقاعدها في المواسم الانتخابية.

لإصلاح هذا الخلل وفتح أبواب الديمقراطية الحقيقية (حكم الشعب لنفسه):

1. يجب مراجعة الدستور فوراً لـ فتح باب الترشح المستقل. هذا النمط هو الأفضل والأكثر ديمقراطية.

2. الأحزاب، باستثناء الحزب الحاكم (الذي يستمد شعبيته من مرجعية الرئيس)، تفتقر لأغلبية شعبية حقيقية. الدليل أن عدداً من رؤساء الأحزاب دخلوا البرلمان فقط بفضل شخصيات أجّرت هذه الأحزاب للترشح عبرها بعد أن كان البرلمان مغلقاً أمامهم لضعف شعبيتهم.

لمواجهة الفوضوية المنتشرة حالياً في قاعة البرلمان، يجب علينا أن نفتح البرلمان فعلياً أمام خيار الترشح المستقل.

بتاريخ: 29/11/2025

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

(ر.ج.ح.د.ح.إ)

29 November 2025