رؤية غزواني.. وطنٌ متصالح مع ذاته ومحصنٌ بأمنه

يُثبت فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يوماً بعد يوم أنه يخطط لبناء دولة "الاستمرارية" التي تتصالح مع ذاتها. تتجلى هذه الفلسفة إنسانياً حين يقف المواطن المتعفف أمام تكاليف علاج القلب الباهظة، فتكون بطاقة "تآزر" هي الدرع الذي يحميه بنسبة 100%؛ إنجازٌ لم يسبق له مثيل غيّر مفهوم الصحة من "ربح" إلى "رعاية" لما يناهز مليون مواطن.

وعلى الصعيد الاجتماعي، اختار النظام نهج "الإنصاف" والتشغيل لإطفاء فتيل التوتر (كما حدث مع حراك "لمعلمين")، بدلاً من الأساليب السابقة التي كانت تقتات على صناعة التطرف وخلق كيانات صدامية (مثل إيرا) لابتزاز المجتمع وتفكيكه.

أمنياً، تحية تقدير لوزير الداخلية، "رجل الدولة" الذي أعاد للأمن هيبته وللمواطن سكينته. لقد أدار ملف الأجانب بأسلوب وطني عصري وحازم، يحفظ السيادة ولا يظلم أحداً، متجاوزاً ضجيج المرجفين.

ختاماً، نطالب فخامتكم بمواصلة ملاحقة الفساد، وضرب أوكار القبلية، وتفعيل مبدأ "الأمن مسؤولية الجميع"؛ بحيث يكون المواطن عين الدولة اليقظة، وتُسن قوانين رادعة -تصل لمصادرة الأملاك- لمن يؤوي مقيمين غير شرعيين، فموريتانيا أمانة في أعناقنا جميعاً.

بتاريخ : 25/11/2025

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

(ر.ج.ح.د.ح.إ.ب)

 

25 November 2025