كافل الأيتام وناصر المستضعفين: هكذا أنصف "صاحب الفخامة" الطبقات الهشة

صاحب الفخامة هو وحده من يستحق حقاً أن يُطلق عليه لقب "كافل اليتيم". كم من طفلٍ من أبناء الطبقات الهشة غيبه والده، وكم من طفل تسرب من مقاعد الدراسة! وكم من امرأة مطلقة واجهت خطر تشرد أبنائها!

لكن، مع تأسيس وكالة "تأزر"، تغير المشهد تماماً؛ إذ باتت المطلقة في الطبقات الهشة وأبناؤها يستفيدون من التأمين الصحي بنسبة 100%. بل إن العائلات الأخرى غير المغطاة أصبحت تستفيد عبر "الصندوق الوطني للتضامن الصحي" بدفع اشتراك سنوي زهيد قدره 2500 أوقية قديمة فقط، لتتعالج مجاناً في كافة المستشفيات والمراكز الصحية الوطنية.

واليوم، يمتتد هذا العطاء ليشمل توفير السكن الداخلي لأبناء هذه الفئات، وإقرار التمييز الإيجابي الذي يمكنهم من الالتحاق بمدارس وثانويات الإمتياز النموذجية دون مسابقة. وخلال السنوات الأخيرة، أثبت هؤلاء الأبناء جدارتهم بالتفوق، مستندين إلى الرعاية الشاملة والمنح المادية التي تدعم مسيرتهم التعليمية.

من هذا المنطلق، ندرك يقيناً أن صاحب الفخامة السيد/ محمد ولد الشيخ الغزواني – وفقه الله – هو استثناء حقيقي بين رؤساء البلاد في تفانيه لخدمة الوطن والمواطن. واليوم تدرك حاضنته الاجتماعية أنه لا يلتفت للمحسوبية الضيقة، بل جُلُّ تركيزه منصبّ على عموم الشعب الذي آمن بصدق نواياه وجديته في خدمته، مصداقاً للحديث الشريف: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين".

بتاريخ : 03/11/2026

عالي أماهنه / المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

4 November 2026