رئيس الإنجازات والسيادة: نظرة في مكاسب الجمهورية ودعم الطبقات الهشة

فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ مثقف وطني يدرك بعمق الأبعاد السيادية والاقتصادية لبناء الدولة؛ فقد بادر إلى توفير مقرات دائمة للهيئات الدستورية والمؤسسات الحكومية، في خطوة غير مسبوقة تؤسس لاستقرار الدولة وهيبتها.

وقد تجسدت هذه الإنجازات الكبرى في العاصمة من خلال تشييد 28 مركزاً صحياً متكاملاً، مزودة بأحدث المعدات الطبية ووسائل النقل وطواقم بشرية عالية التخصص. وعلى صعيد الرعاية الاجتماعية، يظل فخامة الرئيس الزعيم الوحيد الذي انتصر للطبقات الهشة والفقيرة، وفي مقدمتها شريحة "الحراطين" التي تستأثر بنسبة 90% من تدخلات وكالة "تآزر"، لا سيما في مجالات التعليم، وتعميم السكن المدرسي، والتمييز الإيجابي في مدارس الامتياز النموذجية، فضلاً عن الرواتب والمنح المخصصة لأبنائها، والدعم المالي الشهري.

وفي مجال الحماية الاجتماعية، يبرز التعميم الشامل للتأمين الصحي الذي يغطي العلاج في كافة المستشفيات والمراكز العمومية، مع تحمل تكاليف الإجلاء العلاجي للخارج عند الضرورة، فضلاً عن تأمين الأسر والوالدين، والتأمين الميسر عبر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNASS). هذا بالإضافة إلى النهضة الكبرى في البنية الطرقية، وفي طليعتها الطريق الدائرية لأنواكشوط، التي تشهد على حجم الجهود التنموية المتميزة.

وأمام هذه الحقائق الناصعة، يثير الاستغراب تضايق بعض المحسوبين على الأغلبية - فضلاً عن المعارضة - من إبراز هذه الإنجازات المقنعة؛ وهو ما يفرض اليوم على السادة الوزراء والأمناء العامين والمستشارين نهج موقف استباقي في الدفاع عن إنجازات فخامة الرئيس، الذي وفر لهم المناخ الملائم للعمل ومحفزات الأداء بكامل الصلاحيات.

بتاريخ : 02/11/2026

عالي أماهنه / المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيىة

2 November 2026