عبد الله محمدي.. نموذج إعلامي وطني يستحق التقدير والتكريم

ليعلم الجميع أن الإعلامي الدولي عبد الله محمدي صحافي ومستثمر في الصحافة الدولية، التي تعود مردوديتها على الوطن في تعزيز علاقاته الدبلوماسية وتحسين صورته في الخارج، وهو لا يُقارن بمن يدعون الصحافة في الداخل، أولئك الذين جعلوا من أنفسهم وسطاء صغاراً (حكاكت أنحاس) بين المسؤولين المحليين والمتطفلين في الصالونات.. فذاك أسلوبهم!
أما عبد الله محمدي، فهو صحافي عصري، له الفضل في تعاقد الكثيرين مع مؤسسات صحفية دولية كبرى. وعلى كل من يقدّر مهنة المتاعب أن يخصه بتقدير خاص. وفي هذا السياق، نشكر صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على تقديره له، تماماً كما تقدره الأنظمة الدولية والإقليمية، إذ يُعتبر بحق سفيراً متجولاً للبلد، تسهم جهوده في توطيد أواصر العلاقات، لا مجرد صحافة "تَونْكِيل" (أو الابتزاز الضيق) الموجهة للأشخاص داخل البلد.
ونحن – أبناء هذا الوطن الغيورين الذين نضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار – نُقدره ونُقدر كل من يُقدره، كما يجب على الكثير من المراسلين والصحفيين الدوليين إنصافه وتقدير دوره؛ فكثير ممن يمارسون مهنة المتاعب اليوم كان لعبد الله محمدي الفضل في تكوينهم ومساعدتهم على الالتحاق بالهيئات الدولية.
وليعلم الجميع أنني لا تربطني به أي صلة شخصية، ولم يسبق لي الجلوس معه، لكنني أُعجبت بأسلوبه، وبخدمته الجليلة لوطنه إقليمياً، وللصحافة بصفة عامة.
بتاريخ:01/11/2026
عالي أماهنه / المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة