رمز السيادة يُهان.. رسالة إلى صاحب الفخامة لحماية علم موريتانيا

أتوجه بهذا النداء العاجل إلى صاحب الفخامة رئيس الجمهورية، مطالباً بمحاسبة وعزل كل من يتهاون في حق علمنا الوطني أو يسيء إليه في الدوائر الحكومية، والمشاريع، والسلطات الإدارية، والبلديات، والمؤسسات العمومية، والأجهزة العسكرية والأمنية.
إن هذه الجهات ترصد لها أضخم الميزانيات، ومع ذلك نشهد يومياً إهمالاً صارخاً للرمز الجمهوري، حيث ترفرف أعلام ممزقة وسط لامبالاة تامة. لقد شاهدت بنفسي إحدى المؤسسات والمشاريع الرسمية يعلوها علم ممزق -للأسف- بسبب بُخل المسؤول عنها وشحه في اقتناء علم جديد من الشركة المخصصة للملابس العسكرية!
لذا، نأمل من صاحب الفخامة إصدار أمر صارم إلى قائد الأركان العامة للدرك الوطني بإجراء تفتيشات ميدانية داخل كافة المرافق العسكرية، والأمنية، والمدنية، والمشاريع، للوقوف على وضعية العلم الذي يمثل كرامة وعزة بلدنا.
إن الدول تنال هيبتها واحترامها بالمحافظة على رموزها نظيفة وغير منتهكة. والقائمون على تسيير هذه المرافق الحساسة -سواء كانوا عسكريين أو أمنيين أو مدنيين- يجب أن يكونوا في طليعة الحريصين على تقديس هذا الرمز. وبما أن قطاع الدرك الوطني يتحمل المسؤولية القانونية الأولى عن مراقبة الوضعية العامة عبر التراب الوطني، فإن تفعيل دوره في رصد هذه التجاوزات وتحرير تقارير صارمة ضد المقصرين لمعاقبتهم بات ضرورة وطنية ملحة.
بتاريخ : 23/10/2026
عالي اماهن/ المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة