صاحب الفخامة.. إنجازات راسخة ورؤية استراتيجية لخدمة الوطن والمواطن

قدم صاحب الفخامة الكثير للبلد وللموظفين القائمين على التسيير؛ إذ وفر مناخاً مريحاً للعمل، ومنح الأطر صلاحيات كاملة، واقتنى كافة التجهيزات والوسائل اللوجستية والمعدات، وكل ذلك من أجل إسعاد المواطن وتقريب الإدارة منه.
ففي الماضي القريب، كان الموظف السامي لا يمتلك سيارة خدمة لتنقلاته بل يضطر لشرائها من راتبه الخاص، ولم يكن بإمكانه تجهيز مكتبه أو اتخاذ أي قرار، بل كانت تُوجّه إليه الإساءة؛ أما اليوم، فقد أصبح القائم على التسيير محترماً ومبجلاً.
وعلى الصعيد الأمني والعسكري، فقد أنقذ صاحب الفخامة المؤسسات العسكرية والأمنية بتوفير أحدث التجهيزات، بفضل الجهود التي بذلها آنذاك الوزير الأول الحالي، السيد المختار أجاي، من خلال تعبئة الموارد، ووضع الخطط المحكمة للجمارك والضرائب حين توليه وزارة الاقتصاد والمالية، فضلاً عن المتابعة الدقيقة للتسيير المالي. وتجدر الإشارة إلى أن ميزانية الدولة الموريتانية بلغت أرقاماً غير مسبوقة (ألف وخمسمائة مليار أوقية قديمة)، وهي إيرادات لم تأتِ عبر الضغط الضريبي الجائر، بل بفضل تحصيل الرسوم الجمركية والضرائب، وإيرادات المقاولات والعقود، مع تسديد جميع مستحقات الوثائق وفق المعايير المعمول بها دولياً.
ولم تقتصر هذه الإصلاحات على الإدارة والاقتصاد، بل شملت إصلاحات جذرية يستفيد منها المواطنون أصحاب الهشاشة؛ كالرواتب الشهرية، والمعونات، والتأمين الصحي شبه الشامل، فضلاً عن تأمين الوالدين تجسيداً لتعاليم ديننا الحنيف في برهم وخدمتهم. يضاف إلى ذلك تشييد المقرات الحكومية، وهو ما أسهم في توفير مبالغ طائلة كانت تُهدر سنوياً على إيجار المباني.
هذه الإصلاحات الشاملة، الإدارية والقانونية والاجتماعية، جعلت الكثيرين يفكرون ملياً في منح صاحب الفخامة فرصة الاستمرارية، للحفاظ على الاستقرار والإنجازات، ومواصلة خدمة المواطن؛ استجابةً لتطلعات شعب يتميز بالوعي وتقدير الخير.
بتاريخ : 23/10/2026
عالي أماهنه /المحقق الإعلامية