سيادة اللغة والدستور.. خطوة شجاعة نحو الهوية الموريتانية الجامعة

هنيئاً لوزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد محمد ببانه، على هذا التعميم الشجاع الذي يعبر عن احترام قيم الدستور والعمل بمقتضاه.
ونتمنى أن يحذو حذوه وزير الخارجية، ليفهم الجميع أن الدستور الموريتاني مقدس، وأنه من الواجب قصر الوظائف السامية على من يتقن لغة الدستور الرسمية والشركة الجامعة (الحسانية) دون الحاجة لترجمة؛ تماماً كما هو الحاصل في دول الجوار (كالبمبرية في مالي، والولفية في السنغال، والهوسا في النيجر ونيجيريا). لقد حان الوقت لتجاوز عقدة المجاملات!
إن الحكومة الحالية حكومة دستورية بامتياز؛ فوزير الدفاع يتكلم ويكتب بالعربية، والوزيرة الأمينة العامة للحكومة ناطقة بها وتكتب بها، وكذلك وزيرة الصيد.. هذه هي موريتانيا الدستورية "العربية الأفريقية".
بهذه السيادة ستنهض موريتانيا اقتصادياً وتنموياً، وستنال التقدير والاحترام بين دول العالم، تماماً كما كان الحال في عهد الرئيس السابق معاوية؛ حيث كانت الدول الأوروبية تبعث بسفراء وممثلين يتحدثون ويكتبون بالعربية، وكانت جميع الخطابات الرسمية تُلقى بلغة البلاد الرسمية.
بتاريخ:20/10/2026
عالي أماهنه / م.المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة