خطورة التمكين للمتطفلين على الإدارة والإعلام: دعوة لإصلاح المشهد الوطني

أنصح الحكومة بالابتعاد عمّن يطلقون على أنفسهم اسم "الموروات" خاصة البعض من الأمناء العامين والبعض من مدراء المؤسسات والبعض من المستشارين ومدراء بالقطاعات الأخرى ، فضلًا عن المتطفلين على قطاع الإعلام ممن لا يملكون سوى تلفيق الأكاذيب، والتقوّل على الآخرين، وممارسة أسلوب النميمة والوشاية (القتاتة). إن هؤلاء عاجزون عن صياغة جملة سليمة واحدة، ولم يسبق لأحدهم الجلوس على مقاعد الدراسة في الثانويات الجادة ليكتسب الحد الأدنى من السلامة الإملائية؛ بل جلّ عملهم يتلخص في التنقل ليلاً بين الأطر لتغذية الصراعات بالأكاذيب والافتراءات.
لذا؛ يجب محاسبتهم وعزلهم عن منازل النخب، حيث يمارسون الابتزاز زاعمين لقاءاتهم بالجنرالات والوزراء، وهم الذين أُهدرت عليهم أموال البلد. ولو أردتم التحقق من صدق ما أقول، فما عليكم سوى اختبارهم بطلب كتابة نص بسيط أو توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي؛ فلن يستطيعوا، لأن صياغة الأفكار تشكل تحدياً حقيقياً لهم لكون أغلبهم من غير المتعلمين.
لقد كان هؤلاء وما زالوا سبباً رئيسياً في تغذية الصراعات، سواء خلال العشرية الماضية أو في ظل النظام الحالي. وبسبب هذا السلوك الدخيل على مجتمعنا – الذي طالما قدّر أصحاب القيم والأخلاق والعلم والتصورات العلمية البحتة – باتت معايير تقييم الأشخاص معدومة، وانقرضت الندوات الفكرية التي تساهم في بناء وبناء تأسيس الدولة.
وللأسف، لقد حذّرت مراراً وتكراراً من وجود مجموعات من النخب والأطر التي تُجيّش للتشويش على الإنجازات خدمةً لمصالحهم الشخصية لا لمصلحة الوطن. إن التخلص من هذا الأسلوب النتن ونبذه أصبح واجباً حتمياً على كل المثقفين والنخب الوطنية الحية."
بتاريخ : 18/10/2026
عالي أماهنه / المحقق الإعلامية
ر. جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة